رحمك الله

أستاذنا  , ولاندعي التتلمذ عليه , المفكر المتسامي في عصرعبادة العجل , المتقاعد الذي أبى أن

يتقاعد , عبد الوهاب المسيري ,الى رحمة الله

قليل عليه أن يتشح موقعنا بالسواد .

من لم يدخل الى موقعه فليفعل ..لأن العمر أقصر من أن تضيعه قبل أن تطلع الى فكره

موج فوقه سحاب

في هذه اللحظات التي لا تكاد ترى فيها يدك, حيث انفرطت الإصطفافات وزاغت المواقع والحدود وتزغزغت النيات ,يتظر المواطن العربي الموقع الى هذه المواقف التي يتخذها بعض أرباب الملل والنحل باستغراب , فالمراقب يشعر أن الشراكة القديمة تنفض وأن المركب الغارقة تهجر حسب الترتيب المعلوم وهاهي التركيبة العربية تنهار وذلك الرسم المتباهي الذي يمثل الوطن العربي قد جرى تخريقه في كل مكان وهاهي القوى الخارجية والداخلية تتكاتف لإنهاء رجل العصر المريض , ألا وهو نحن … والقوى الخارجية واضحة الرأي والمزاعم لا تخفي شيئا وخاصة ب+ب اللذان يخرجان على الملأ بمزاعهما , وغيرهما كثير ولانجد في مواقف الأجانب عدوانا إن هي إلا مصالح تحرك الأمم بل نجد الغضاضة ونحس الأسى من موقف الشقيق ابن الأرض ذاتها وشريك التاريخ والاضطهاد والأماني شريك اللغة والمصاهرة,

.. إقرأ المزيد…

استنبات

وكأنه خلق من العدم مرة واحدة , وزيرا للخارجية ومن ثم أمينا عاما للأمم المتحدة , وعلى شعوب العالم أن تقبل به هكذا, مولود بلا دنس, أما مدة عمله في معسكرات الجيش الأمير كي وما هي الخدمات التي قدمها سرا وجهرا وماهي الأعمال الجليلة التي قام بها في المفاوضات الشهيرة بين الكوريتين كمنفذ صامد للتعليمات الأميركية , وماهي علاقته الأسرية بالاستخبارات الأميركية , وكذلك حقائق تعليمه وتجنيده ..

إلى آخر ذلك من الأخبار والمعلومات التي يستطيع أي مراسل هاوي أن يحصل عليها مما يشكل برنامجا غنيا تتناقله القنوات ويدخل المعلومة إلى العقل الإنساني بطريقة منطقية, فهذا كله لايخطر على بال أحد ممن يدعون الإعلام المتوازن والشفاف وال…… .. إقرأ المزيد…

الغد……من هو ؟؟

التضاغط الزمني يجعل الدقيقة الحالية تساوي ساعة منذ مئة عام “في مجال التقنية والمواصلات الخ” فما يحصل من تقدم في حقل الكمبيوتر خلال عام , يوازي ما حصل في الأربعين عاما الأولى من تاريخه , والمخترعات الحديثة التي لا نسمع عنها إلا بالصدف تجاوزت أفكار دافنشي إلى أفق جديد, والعبرة أن البشرية اليوم ” ونحن منها ” تحتاج إلى مفاهيم جديدة في التعامل مع الكون والآخر مفاهيم جديدة للحياة,  للتعلم, للماضي والحاضر,  للمستقبل… وهذا الاستشراف الممكن يتطلب وقفة ومراجعة حضارية تشمل كل ثقافات الأرض ومفكريها, تتطلب التفافا وموءازرة, تصارح وتشاور وتباسط , تآخي وانسجام …..

فالإنسان ككيان وكوحدة هو من يتعرض إلى التجربة وهو من عليه أن يواجه تضاغط المستقبل الوشيك, ولا أرى أن من يدعي التفوق السوبرماني وحده قادر على حل المعضلات التي تنذر وتتحدى الإنسان, وهذا مايتضح لكل من ينظر إلى الحاضر المعقد بشمولية تتجاوز المفردات الخاصة.<عندما لا تنظر إلى السكين على رقبتك>

أما في أرض الواقع حيث تتلاطم أمواج الأحداث المأساوية فتطحن دولا وقارات في دوامة من الهيمنة الأحادية على مقدرات العالم, بهذا الشكل المتجبر السفيه, وحيث تخلت الأمم التي كانت تدعي الرقي والتفتح عن دورها الريادي للإنسانية لتنخرط في جوقة من الخنوع المزري للغالب يدون منافسة ؟؟ والذي لم يتأكد نصره في أي من ساحات الصراع,

هذا الواقع الذي ينبئنا أن هذه الأمم المتقدمة ,  والحكام الكبار, للعالم الكبير <حيث يجب أن يتحلى بوش بستة آلاف وخمسمائة ضعف من الحكمة التي كان يمتلكها سيف الدولة الحمداني أو فيليب المقدوني”هؤلاء الحكام الأقزام هم أبعد الناس عن استيعاب المنعطف التاريخي الحاسم والذي تعبره البشرية بدون اكتراث وبحتمية  , بقصور وتقصير ولامبالاة , هذا الواقع البعيد عن الواقعية , هو ما يجب توجيه الضوء إليه , حيث يعمل قادة العالم على تأجيج الصراعات في الوقت

الذي يجب فيه حصول سلام عالمي مستند إلى التفاهم والاحترام المتبادل

الإنسان بذاته يتطور اليوم وينتقل إلى مرحلة جديدة من القدرة والوعي كان يبشر بها المفكرون

قبل أن يروها,  ينتقل إلى مرحلة من التطور تشمل كل نواحي الحياة ليحلق في آفاق من التقدم والمعرفة تتجاوز الحلم, بينما الحكام يتعامون حتى عن مشاكل البيئة التي يراها أبسط الناس ولم

يعد يجهلها أحد, وهم غارقون في قضايا غريبة من الفساد الشخصي والعام وقضايا تضليل الانتباه عن الواقع وشغل الناس بحروب ومشاكل مفتعلة <مما يذكرنا ببروتوكولات حكماء صهيون الذي يجب أن ننساه بعد انتهاء مرحلته ودخولنا مرحلة الحكم اليهودي للعالم>

وهنا تكمن المفارقة التي نلمح إليها, ففي اللحظة التي صارت البشرية جاهزة لتجاوز مرحلة التخلف التلمودي, نجد أن الحكام ومعهم مفكرو السلطة يشدون الإنسانية للغرق في المستنقع الذي كانت

فبه, وفي الوقت الذي تشهد فيه الإحصاءات أن الإنسان العادي في كل دول العالم لم يعد مقتنعا

بجدوى أو ضرورة النزاعات العرقية أو المذهبية أو الاستعمارية, نجد أن هذه القيادات المنفصلة

عن العصر تسعر كل الحروب والنزاعات بكل السبل والأكاذيب, ليرجعوا بنا إلى التخلف…

ومع أننا نحن المتقصدون والمجني عليهم في أغلب هذه النزاعات فإننا لن ننسى < والسكين على

رقابنا> أن بوابة التقدم الإنساني مفتوحة على مصراعيها لمن شاء أن يفعل, وأننا ندافع عن

أنفسنا بيد,  وننظر إلى أرض الأحلام بعين, ونستشعر الأمل بقلب. 

 

النهب التشاركي

النهب التشاركي كما هو في كل زمان, اللعبة ذاتها تنطلي على من يختار التغافل, ويشترك فيها من قررلنفسه مكانا بين اللاعبين, طبعا يبقى هناك الدهماء..أشخاص ولدوا أيتاما فلم يلقنهم أحد قانون الحياة وكذا فقراء يعميهم فقرهم وجهلهم عن رصد ما يجري , وهم طبعا وقود النزاعات تغتذي بدمائهم <يعرض لك مدير اللعبة قوانينها , أنها فيلم متكامل ,قصة مترابطة ومقنعة ومد بلجة ,أبطالها الحكم واللاعبون والمدربون والمشجعات والمشجعون, يرسم بدقة تفاصيل المشهد ولطائف الحركات الجديدة التي تتطلبها المصارعة, ثم يجري التدريب المضني للوصول إلى الكمال المنشود, ولا يخفي عليك أن المتصارعان المتعاديان يتدربان على كل الحركات التي سينفذانها وكذا بقية الجوقة من بدء التصريحات النارية التي يطلقها كل منهما ومدربه, حتى لحظة الخسارة المذهلة, ويريك المدير كيف يتم التدريب على ضرب الخصم بالكرسي المعدني, أوقذفه خارج الحلبة أو تنفيذ أعقد الحركات الرشيقةإنها اللعبة التي أجبرتني على تذكر والتمعن بالألعاب الكبرى التي تمثل علىالخشبةالدوليةوبخاصة هذه الزاوية المهمة من المسرح التي ندعوها عالمنا العربي صديقي الأول < لا سفير ولا وزير على طريقة هيكل ومن يقلده > وإنما هو بحار يعمل في بلد شقيق, ريس مركب صيد , مالكه عضو في القيادة , وميزة صديقي هي خبرته  باستخدام الديناميت في صيد السمك , فهو يحصل على أفضل النتائج في ذلك , ولا أريد التباكي على كابل الإنترنت الذي خربه ضرب الديناميت ولكن أريد الإشارة إلى أن الديناميت يحرق الساحل الذي يستخدم به حتى يصبح صحراء من الماء المالح لا حياة فيها , وطبعا هو يدمر الآثار البحرية والكنوز التاريخية ويبيد أنواعا من الأحياء البحرية فيقضي على التوازن البيئي , ويخرب أسلوب حياة الصيادين أنفسهم و ..إنه جريمة كبرى في الزمان والمكان والنفوس ؟؟صديقي هذا, يؤمن له الديناميت <وهو ممنوع حتما في بلد أمني> الضابط الكبير عضو القيادة وصاحب المركب والذي يقبض في النهاية ثمن الأسماك المرتفع لتزداد ثروته الشخصيةمن العملات الحرة, وليس هنا ك ساذج يقول أن الأجهزة الأمنية تجهل شيئا مما يجري وكذاالأب الحنون للدولة التقدمية, فهي قاعدة واضحة للعيان <أخلص لنا فندعك تفعل ما تشاء>,وكما أن هناك في البحر أولئك المخربون المتباهون العظام, فهناك في البر الواسع والفضاء الرحيب أمثالهم وأضعافهم, يتناولون كل القيم والمقدسات, الثروات المادية والعلمية والمعنويةيتناولونها بين وجباتهم, ومع صديقاتهم وعشرائهم ومنظفيهم, يقضمون الأوطان الكسيحة بفكاكهم المعدنية, حتى اليباب..؛وهاهو يا سيدي صديقي الآخر الذي كان يعمل بحارا أيضا في الدولة الخليجية لدى الأمير من الأسرة الحاكمة والذي كان لا يتورع حتى عن سرقة رواتب عماله وممارسة كل حيل المحامين والوساطة والكذب لابتلاع حقوقهم, وهو على ماهو عليه من جاه وعز , ينفق على العشيقات ما يساوي آلاف أضعاف مستحقات البحار المسكين , فلا تحتار بين الرأسمالي والاشتراكي أو بين الوطني والشعبي, ولا بين العلماني والسلفي, لا..لا عليك منهم جميعا, إنما يأكلون من طبق واحد طعاما واحدا…لحم المستضعفين؛ولا يغرك صراخ أحدهم في وجه الآخر في مؤتمرات القمة أوعلى الشاشات, وحرتقاتهم السياسية وتحدياتهم الدون كيشوتية, فهم إن تصافحوا في نهاية الحلقة أو تظاهروا بالنفور الشديد, إن تسابوا أو تسامحوا, لافرق لأن كل منهم يعلم طينة الآخر, فهي من طينته, ولاتجوز عليه ألاعيبه فهو يمارسها ذاتهاوكما صرح مدير ألعاب المصارعة: إن الحركات التي نمارسها معدودة لذلك علينا أن نخرجها بأوضاع جديدة في شكل جديد كل من الدولتين تتصارع إعلاميا مع الأخرى في الظاهر, وحتى عندما يصل الأمر إلى مناوشات الحدود وقصف المدافع, والمستشهدين والمغتالين والإرهاب….انه الوضع كما شاهدناه, تدمر المنازل وتستباح الحرمات ويغزو أحدهم الآخر, بينما القيادات الحكيمة تلجأ إلى الكنف الأمريكي وعند نهاية الحرب تعود إلى الديار عودة دي غول الظافر..الهزل السقيم هو عنوان السياسة اليوم  كل ما يجري هو تخريب وهذا التخريب المتعمد يجري بيد السلطة <الدولة> وبغض النظر إن كانت هذه الدولة تقدمية أو تراجعية <لا يوجد نقطة أو اتجاه صحيح يحدد ذلك> فالدولة المعاصرة هي مجموعة متضامنة على هدف مشترك, بسيط واضح غريزي, وتاريخي, بداهة ذلك الهدف باتت واضحة لا لبس فيها, ولا يقلل التعميم شيئا من حقيقة الدولة المعاصرة التي تلحظها في فرنسا كما في التشاد, في روسيا و الصين وباكستان, اسرائيل, وفي كل مكان ترى الأمعات ذوي السحنات المبهمة,  الخالين من المواهب,  يتصدون للمهام الجسام, ترى لهم شجاعة اللبوة وحكمة سقراط, حتى إذا مضت الأيام الأولى لحكمهم, تبدأ بالتساقط عليهم قضايا الرشوة والفساد وتبدأ السكرتيرات بالهرب من محاولات الاغتصاب, والمتعهدون الخالدون يأخذون بالتذمر من ارتفاع أسعار الرشوة,… ومن بعيد في الدول التي طال أمد حكامها يستسلم الإنسان العادي شاكرا ربه على استقرار الأمور,,,هل ترى لهذه اللعبة نهاية ؟؟؟

البطانة

 

يجب أن يشكل كل حاكم أريب لنفسه بطانة يختارها على هوى رؤيته للمستقبل, وكان سلفنا من الحكام يختارون عادة فطاحل الأدب والفكر في زمانهم لعلمهم أن هؤلاء كتبة التاريخ ومادته, ولاننسى من هم جلساء سليمان الحكيم,. والاعتماد الحاصل الآن على معلومات الانترنت وتقارير السفارات وأجهزة الاستخبارات, كان موجودا من قبل وبالصيغة المعاصرة للحاكم, ولم تمنعه من تشكيل البطانة المفيدة بدلا من الاكتفاء برد فعله الشخصي مقابل الأحداث, حيث لا يكمن النجاح في القرار بتوفر المعلومة فحسب بل باتساع دائرة الخيارات التي يتيحها إتباع مبدأ الاستشارة وبالتالي عدم خضوع القرار لمزاج إنساني متغير المستوى, وتاريخيا لم يكن الوزراء والقادة هم البطانة, بداهة لأن كل منهم في عمله, والبطانة متفرغة لمرافقة الحاكم, ومن ضمن البطانة المقترحة لأي حاكم في هذا العصر, نرى أن الخبرة التي تراكمت في متقاعدي البلاد أثمن من أن تهجر, .. إقرأ المزيد…

لبنان

الحل السريع والدواء الناجع للأزمة اللبنانية والذي لايمكن لأحد أن يعترض  عليه بجدية  ,هواجراء انتخابات لمرة واحدة على أساس الطائفة , أي اخراج

 الرؤوس من الرمال وتحريك الوضع المستنقعي الذي وصلت إليه السياسة  اللبنانية  , وهو عمل يتسم بشدة البساطة والصدق الذي ينقص كل ساسة هذه الأيام

فإذا كان للمارونيين ثلاثين نائبا فليدخل الانتخابات من شاء من الموارنة وبالطريقة التي يريدون , والموارنة فقط وفي صندوق الاقتراع يقررون من يمثلهم,

 فيكون أعلاهم نتيجة رئيسا للجمهورية ويعمل الباقون مع مجلس النواب المنتخب على صياغة دستور لبناني جديد وقانون انتخابي..الخ

وكذلك بالنسبة للسنة يستلم رئيس الحكومة أكثرهم أصواتا وكذلك باقي الطوائف وتكون الإنتخابات لبنان كله دائرة واحدة فلا يهمل أي صوت في أي مكان

 ولا يقرر المسلمون من الذي سيمثل المسيحين ولا العكس ويستطيع مجلس كهذا أن يقرر ماذا سيكون عليه لبنان في الخمسين عاما المقبلة

فهل تخلص النوايا وتصدق الأفعال ؟؟

طلب إستعانة لتأليف كتاب تاريخي بطريقة جماعية

مشارك في الموقع يرغب
بالحصول على كل مساعدة ممكنة لتأليف كتاب عن تاريخ الجولان منذ القدم وإلى العصر الحديث
وذلك بالطريقة التشاركية, للحصول على مايشبه الموسوعة التي تلبي إهتمامات وتوسع مدارك من يطلع عليها
حيث تسجل كل مشاركة بإسم صاحبها , ومن البديهي أن تكون المراجع أساس هذا العمل , إضافة إلى
الشهادات الشخصية فيما يتعلق بالمراحل القريبة , وباانسبة للمخطوطات الخاصة نرحب بإرسال صور عنها تسهم
في حفظها من التلف ,.. نرجو من كل مهتم أن يسهم بالنقاش كما بالعمل , وكل ذلك عبر موقع المتقاعد
الذي يتولى حفظ وإظهار المشاركات والصوروتنسيق الجهد وتدقيق الترجمات , وعند اللزوم تشكيل اللجان
وتحديد اتجاهات أساسية ومناهج للبحث , وكل ذلك نأمل أن يتم عبر الحوار البناء والتعاضد في الحق

نهار عربي

سكنت الأنواء , خرج الصيادون بزوارقهم البيضاء الصغيرة إلى عرض البحر القريب كأنهم أسراب النورس ,
ريح شرقية خفيفة وباردة تخرق لثام الوجه , الأمل بالرزق , جرجيرة من الريش , شمس ساطعة
شاهدهم من الشاطىء , منظر خلاب , أنت لاتسمع ضجيج محركاتهم الرتيب , ولاتحس أيديهم التي إنتفخت بالماء البارد , يقود بإحدى يديه ويحرك الجرجيرة باليد الأخرى , عين على عمله وعين على مستوى الماء في أرض القارب , ينسى بسهولة ثمن المازوت والفواتير المتراكمة والصيدلي لايعطي الدواء بالدين وأنه عندما خرج مع أذان الفجر كانت إمرأته نائمة وتعلم أنها لاتملك حتى بضع ليرات لمصروف الصغير.
صمت النبي محمد “ص”عندما إعترف عمرو بن العاص أنه صلى بالمسلمبن في برد الشام وهوجنب

انت الشاهد

لتاريخ والشاهد
لايوجد من ينكر أو يجهل أن التاريخ المعاصر , مايجري أمام أعيننا , يجري تزويره كل لحظة وبصفاقة شديدة ومذهلة, خاصة بهذه الزيادة في الدفق الإعلامي , والتي
تخلق حاجة إلى المادة الإعلامية لتغطية ملايين الساعات التلفزيونية والإذاعية وصفحات
الجرائد يوميا, حيث لم تعد الدقة مطلوبة < حتى في حال سلامة الطوية> بل الكم والإثارة , فكيف هو الحال ونحن نعلم أن الإعلام العالمي بأسره واقع داخل القبضة الحديدية للصهيونية المعولمة ؟؟
أود أن أعرض ثلاث مشاهد قريبة تستخلص منها ماتشاء
1- شيشانيين وشيشانيات < محجبات > مدججين بالسلاح والقنابل يستولون على دار عرض كبيرة وفيها مئات المشاهدين الروس المسالمين والحوامل , الشيشان يطالبون
بالجلاء عن بلادهم , والهدوء يسود المبنى , وفجأة تهاجم القوات الروسية المكان بالقنابل والغاز السام فتقتل جميع الشيشان مع عشرات من الروس بالأسلحة وبالإهمال
وسوء العلاج والجهل , ثم يخرج الإعلام العالمي والعربي ليتحدث عن وحشية الشيشان
< الدين لم يستخدموا أسلحتهم ولم يقتلوا أحدا> ومسكنة الروس , ثم يتم إخراج فيلم
كامل يعرض في كل القنوات العربية ليشرح الجانب الإنساني من السلوك الروسي المثير
للتعاطف والإشفاق !!
2-العالم بأكمله يتحدث غن العلاقة والإرتباط بين صدام حسين والقاعدة بناء على تقارير إستخبارات وتصريحات رؤساء دول عظمى وصغرى ,, بينما نعلم ويعلمون أن كلا الطرفين يفضل الموت على الإستعانة بالطرف الآخر أو مجرد اللقاء معه!!
3-الأفغانية المسكينة< إضطهاد المرأة> , والبندقية موجهة إلى رأسها من قبل طالباني متوحش , لإعدامها بالرصاص < الطريقة التي طلب صدام أن يعدم بها ولم بجب> والجانب الحقيقي من الصورة أنها كانت مع عشيق عندما ضبطها زوجها فقامت بقتله والصورة ترينا تنفيذ حكم القضاء بها بذات الطريقة التي قتلت بها زوجها !!..
-طبعا نحن نتحدث عن أخبار كثيرة يومية منها مايحصل بين ظهرانينا ومانشاهده
< أوشاهدناه> بأعيننا ثم نكتشف أن أجهزة الإعلام تنقله يشكل يجافي الواقع, وهنا
تكمن مسؤولية المتقاعد الحي في تصحيح التاريخ الذي يجري تزويره لإضلالنا وأبنائنا
.. إقرأ المزيد…